• معاشرت >> طلاق و خلع

    سوال نمبر: 61643

    عنوان: سؤال في الطلاق

    سوال: أرجو من سماحتكم أن تجيبوا عليه بنوع من التفصيل مع بيان آراء الأئمة والفقهاء الراجحة. ====================================== لو تزوجت المطلقة ثلاثا؛ وفي نيتها أن تحلل نفسها لزوجها الأول فنشزت على الزوج الجديد وطلبت منه الطلاق فطلقها بعد الجماع ـــــــــــــــــــــــــ 1) فما الحكم؟ 2) هل تكون آثمة وإن كانت نيتها جمع شملها والندم على فراقها لزوجها الأول؟ الذي يمكن أن يكون قد وقع الطلاق بحالة غير متوازنة من الشجار والخلاف ؟ 3) كيف تكون آثمة وهي تريد أن تعود لأولادها لتربيهم ؟ 4) وهل للزوج الأول أن يتزوج منها من جديد؟

    جواب نمبر: 61643

    بسم الله الرحمن الرحيم

    Fatwa ID: 75-75/Sd=2/1437-U لو تزوجت المطلقةُ ثلاثاً، و ھي تنوي أن تحلِّل نفسَہا لزوجہا الأول، ولا تقصدُ بالنکاح الثانی الا التحلیلَ للزوج الأول، من أجل ذلک نشزت علیہ، وطلبت منہ الطلاقَ، وما أدَّت حقوقَ الزّوج الثاني، فطَلَّقَہا بعدَ الجِماع، فہي تحلُّ للزوج الأول، و یجوز لہ النکاحُ معہا بعدَ مضيّ العدة؛ لکنہا تأثم؛ لأنہا تخدعُ الزوجَ الثاني، أما ما یقال من أن قصدہا بالنشوز علی الزوج الثاني ومطالبتہا منہ الطلاقَ تربیةُ أولادہا، فہو لا یُعتَبَرُ؛ لأنہا بعدَ الطلاق تستحقُّ الحضانةَ، و تربیةَ الأولاد للصّبي لسبع سنة و للصّبیة لتسع سنة فقط، و بعدَ ذلک لا تجبُ علیہا مراقبة الأولاد و حضانتہا۔ قال في الہندیة: واذا کان الطلاق ثلاثاً في الحرة و ثنتین في الأمة، لم تحل لہ حتی تنکح زوجاً غیرہ نکاحاً صحیحاً، و یدخل بہا، ثم یطلقہا، أو یموت عنہا۔ (الفتاوی الہندیة: ۱/ ۴۷۳، کتاب الطلاق، الباب السادس في الرجعة، فصل فیما تحل بہ المطلقة) وقال الحصکفي: والحاضنُ أماً أو غیرہ أحق بہ أي: بالغلام، حتی یستغني عن النساء، وقدر بسبع وبہ یفتی؛ لأنہ الغالب۔۔۔۔۔ والأم والجدة۔۔ أحق بھا، أي: الصغیرة حتی تحیض۔۔۔۔۔۔ وغیرہما أحق بھا حتی تشتھي و قدر بتسع، و بہ یفتی۔۔۔۔ الخ۔ (الدر المختار مع رد المحتار: ۵/ ۲۱۵۔۔ ۲۱۶، ط: دار احیاء التراث العربي، بیروت، وکذا في الفتاوی الہندیة: ۱/ ۴۵۲، کتاب الطلاق، الباب السادس عشر في الحضانة، و مجمع الأنہر: ۱/ ۴۸۱، کتاب الطلاق، باب الحضانة، ط: دار احیاء التراث العربي، بیروت)


    واللہ تعالیٰ اعلم


    دارالافتاء،
    دارالعلوم دیوبند