• عبادات >> صلاة (نماز)

    سوال نمبر: 609434

    عنوان:

    غلط سمت میں پڑھی گئی نمازوں کا حکم

    سوال:

    سوال : میں بھارت سے اٹلی آیا تو قبلے کی سمت مغرب سے مشرق ہو گئی لیکن میں انجانے میں چھ مہینے تک مغرب کی طرف رخ کرکے نماز پڑھتا رہا۔ چھ مہینے بعد مجھے اس بات کا پتا چلا تو میں نے رخ درست کیا۔ تو میں یہ معلوم کرنا چاہتا ہوں کہ کیا مجھے اس چھ مہینے کی ساری نمازیں دہرانی ضروری ہیں یا نہیں؟

    جواب نمبر: 609434

    بسم الله الرحمن الرحيم

    Fatwa: 430-156/TD-Mulhaqa=7/1443

     صورت مسئولہ میں اگر آپ کے لیے اٹلی میں کسی سے معلوم کرکے یا آلات وغیرہ کے ذریعے سمت قبلہ کی تعیین ممکن تھی ، اس کے باوجود آپ غلط سمت ، یعنی:مشرق کے بجائے مغرب کی طرف رخ کرکے نمازیں پڑھتے رہے، تو ایسی صورت میں جتنی نمازیں غلط سمت میں پڑھی ہیں( خواہ تحری کرکے پڑھی ہوں)، ان کا اعادہ ضروری ہے۔

    قال ابن عابدین: ثم اعلم أن ما نقلناه آنفا عن البدائع من قوله في ليلة مظلمة إلخ يقتضي أن الاستدلال بالنجوم في المفازة مقدم على السؤال المقدم على التحري، فصار الحاصل أن الاستدلال على القبلة في الحضر إنما يكون بالمحاريب القديمة، فإن لم توجد فبالسؤال من أهل ذلك المكان وفي المفازة بالنجوم، فإن لم يكن لوجود غيم أو لعدم معرفته بها فبالسؤال من العالم بها، فإن لم يكن فيتحرى۔وكذا يتحرى لو سأله عنها فلم يخبره، حتى لو أخبره بعدما صلى لا يعيد كما في المنية.وفيها: لو لم يسأله وتحرى، إن أصاب جاز وإلا لا، وكذا الأعمى. اهـ. ومسائل التحري ستأتي ورجح في البحر ما في الظهيرية، من أنه لو صلى في المفازة بالتحري والسماء مصحية لكنه لا يعرف النجوم فتبين أنه أخطأ لا يجوز لأنه لا عذر لأحد في الجهل بالأدلة الظاهرة كالشمس والقمر وغيرهماقال الحصکفی: (ويتحرى) هو بذل المجهود لنيل المقصود (عاجز عن معرفة القبلة) بما مر۔ قال ابن عابدین: (قوله هو) أي التحري المفهوم من فعله (قوله بما مر) متعلق بمعرفة، والذي مر هو الاستدلال بالمحاريب والنجوم والسؤال من العالم بها، فأفاد أنه لا يتحرى مع القدرة على أحد هذه، حتى لو كان بحضرته من يسأله فتحرى ولم يسأله إن أصاب القبلة جاز لحصول المقصود وإلا فلا لأن قبلة التحري مبنية على مجرد شهادة القلب من غير أمارة وأهل البلد لهم علم بجهة القبلة المبنية على الأمارات الدالة عليها من النجوم وغيرها فكان فوق الثابت بالتحري، وكذا إذا وجد المحاريب المنصوبة في البلدة أو كان في المفازة والسماء مصحية وله علم بالاستدلال بالنجوم لا يجوز له التحري لأن ذلك فوقه، وتمامه في الحلية وغيرها. واستفيد مما ذكر أنه بعد العجز عن الأدلة المارة عليه أن يتحرى ولا يقلد مثله لأن المجتهد لا يقلد مجتهدا۔ ( الدر المختار مع رد المحتار: ۱/۴۳۱ تا ۴۳۳، دار الفکر، بیروت)


    واللہ تعالیٰ اعلم


    دارالافتاء،
    دارالعلوم دیوبند